العلامة المجلسي

148

بحار الأنوار

20 - الغيبة للنعماني : قال جعفر بن محمد عليهما السلام : اعرفوا منازل شيعتنا على قدر روايتهم عنا وفهمهم منا . 21 - مجالس المفيد : ابن قولويه ، عن ابن عيسى ، عن هارون بن مسلم ، عن ابن أسباط ، عن ابن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إذا حدثتني بحديث فأسنده لي ، فقال : حدثني أبي ، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، عن جبرئيل عليه السلام ، عن الله عز وجل . وكل ما أحدثك بهذا الإسناد ، وقال : يا جابر لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها . 22 - مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن محمد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن أبي خالد القماط ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله يوم منى فقال : نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها ، فكم من حامل فقه غير فقيه ، وكم من حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغل عليهن قلب عبد مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم ، المؤمنون إخوة تتكافئ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، يسعى بذمتهم أدناهم . بيان : قال الجزري : فيه نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها ، نضره ونضره وأنضره أي نعمه ، ويروى بالتخفيف والتشديد من النضارة . وهي في الأصل حسن الوجه والبريق ، وإنما أراد حسن خاتمته وقدره . انتهى . وقيل : المراد : البهجة والسرور ، وفي بعض الروايات : " فأداها كما سمعها " إما بعدم التغيير أصلا ، أو بعدم التغيير المخل بالمعنى ، وسيأتي الكلام فيه . وقوله : فكم من حامل فقه بهذه الرواية أنسب ، أي ينبغي أن ينقل اللفظ ، فرب حامل رواية لم يعرف معناها أصلا ، ورب حامل رواية يعرف بعض معناها وينقلها إلى من هو أعرف بمعناها منه . وقال الجزري : فيه : ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن هو من الإغلال : الخيانة في كل شئ ، ويروى " يغل " بفتح الياء من الغل وهو الحقد والشحناء ، أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق ، ويروى " يغل " بالتخفيف من الوغول في الشر ، والمعنى : أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من